الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

443

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « المشكاة » ص 79 . 3 - الخصال ج 2 ص 397 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدّثنا العبّاس بن معروف ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ظريف ابن ناصح ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن محمّد بن عليّ عليهما السّلام قال : « إنّما كانت شيعة عليّ المتباذلون في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا ، المتزاورون لإحياء أمرنا إن غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة لمن جاوروا ، سلم لمن خالطوا » . 4 - مشكاة الأنوار ص 61 : عن الباقر عليه السّلام قال : « شيعة عليّ المتباذلون في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا ، الّذين إذا غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا » . نقله عن كتاب مطالب السؤول . 5 - بحار الأنوار ج 75 ص 26 : وقال عليّ عليه السّلام : « شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا المتوازرون في أمرنا ، الّذين إن غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروه ، سلم لمن خالطوه ، أولئك هم السائحون الناحلون ، الذابلون ذابلة شفاههم ، خميصة بطونهم متغيّرة ألوانهم ، مصفرّة وجوههم ، كثير بكاؤهم ، جارية دموعهم ، يفرح الناس ويحزنون ، وينام الناس ويسهرون ، إذا شهدوا لم يعرفوا ، وإذا غابوا لم يفتقدوا ، وإذا خطبوا الأبكار لم يزوّجوا ، قلوبهم محزونة ، وشرورهم مأمونة ، وأنفسهم عفيفة ، وحوائجهم خفيفة ، ذبل الشفاه من العطش ، خمص البطون من الجوع ، عمش العيون من السهر ، الرهبانية عليهم لايحة ، والخشية لهم لازمة ، كلّما ذهب منهم سلف خلف في موضعه خلف ، أولئك الّذين يردون